الأمومة المبكرة ليست سيئة تماماً
إن العمر الذي تحظى فيه النساء بأطفال يتحكم فيه تخطيط الرجال. هذا ما قالته المؤلفة البريطانية هيلاري مانتيل
قالت الأديبة أن المجتمع يشجع النساء على الانخراط في حياتهن المهنية ثم الحصول على أطفال لاحقاً لأن ذلك يتناسب مع جدول زمني "من عصر سابق, عندما أدار الرجال العالم وأدارت النساء البيت"0
قد تستفيد بعض النساء من الإنجاب المبكر, ولكن بنية المجتمع المتمركزة حول تقدّم الرجل لم تكن متسقة مع ذلك
قالت للجارديان "حتى في عمر 21, 25, 30, تظل المرأة الشابة تستكمل تعليمها وتبني حياتها المهنية, ولا تجرؤ على أن تستقطع وقتاً بعيداً عن العمل. في عالم مثالي, وهو عالم لا نعيش فيه, قد يكون من الممكن أن نصل لترتيبات أكثر مرونة. إن محاكاة الرجال لا يمكن أن تكون الطريقة المثلى للنساء, لأنه بتلك المحاكاة يصبح محكوماً على النساء بالفشل"0
مانتيل البالغة من العمر 57 والتي حصلت على جائزة مان بوكر عن قصتها "وولف هول" كانت تتحدث في لقاء مع السانداي تيليجراف, والذي قالت فيه أن هناك "سلالة من النساء يُعتبر بالنسبة لهن الجدول الزمني الذي يقيمه المجتمع فاشل تماماً"0
"لقد تلقينا قدراً جيداً من التعليم ونحن في العشرينات من العمر, في سن رغبت بعض منا فيه أن تصبحن أمهات – ربما أجزاء من كل منا كانت تريد ممارسة الأمومة... لقد كنت قادرة تماماً وأنا في الرابعة عشر من العمر على تأسيس بيت, وبافتراض أن الترتيبات كانت مختلفة فلربما فكرت حينها أن الوقت ملائم لإنجاب أطفال, بحيث أعود مرة أخرى إلى الدراسة عندما أصبح في الثلاثين فأحصل على الدكتوراه. لكن المجتمع لا يوفر بعد هذا القدر من المرونة, وهو إلى حد كبير ازدواجي حول قضية الجنس لدى المراهقين, والأمومة لدى المراهقين, وما إلى ذلك"0
المؤلفة التي لم تعد قادرة على إنجاب أطفال بعد رحلة مضنية مع المرض أضافت "إن ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال هو أهم ما يعنيه أن تكوني امرأة شابة. ولكن غريزة النساء تتعرض للقمع لمصلحة الجدولة الزمنية التي يرتضيها المجتمع", بل إن هناك نساء أخريات - كما تقول هيلاري- تمادين في الاهتمام بحياتهن المهنية فقط لتكتشف الواحدة منهن في أواخر الثلاثينات أن هناك جزء من الحياة لم تتمكن من الإحساس به, رغم رغبتها في تجربته
"إن كانت هناك جنة للنساء فسوف يكون فيها كلا النموذجين متاحاً على ما أظن. لكن حياة الرجال هي التي حدّدت الجدول الزمني"0
بدت تعليقاتها مناقضة لسياسات الحكومة, حيث تتزايد المخاوف من أن بريطانيا تعكس أعلى معدلات حمل بين المراهقات في أوروبا الغربية, على الرغم من حملة استمرت عشرة سنوات لتقليل الأعداد
مع ذلك أوضحت مانتيل أنها "لا تروّج أو تنصح بالأمومة المبكرة أو الأمومة في سن المراهقة". وأضافت أنها إن كانت قادرة على إنجاب أطفال فإنها "لم تكن لتريد فعل ذلك حتى منتصف الثلاثينات". واستطردت "إن وجهة نظري هي أن أفكارنا حول ما هو ملائم في كل مرحلة من مراحل الحياة تحتاج إلى المراجعة"0
"ربما نحتاج لأن نتوقف عن التفكير في التعليم كشيء يتوقف في بداية العشرينات. في المستقبل, قد يصبح التعليم شيء ينتقل إلى داخله وخارجه الرجال والنساء على السواء لتحسين مهاراتهم وتطوير مواهبهم وأن يستمر ذلك طوال سنوات من العمر ننظر لها اليوم باعتبارها سن متقدّم"0
كما قالت أن المجتمع ما زال يجرجر "فرضيات من عصور سابقة حول السلوكيات المفترضة من الرجال والنساء. أمور لم نتعرض لها بإعادة التفكير والتقييم برغم ما مررنا به من تغيير اجتماعي كبير"0
وأضافت "علينا أن نبدأ التفكير بأسلوبنا نحن. أود أن أتصور أننا نفعل ذلك شيئاً فشيئاً"0
إن العمر الذي تحظى فيه النساء بأطفال يتحكم فيه تخطيط الرجال. هذا ما قالته المؤلفة البريطانية هيلاري مانتيل
قالت الأديبة أن المجتمع يشجع النساء على الانخراط في حياتهن المهنية ثم الحصول على أطفال لاحقاً لأن ذلك يتناسب مع جدول زمني "من عصر سابق, عندما أدار الرجال العالم وأدارت النساء البيت"0
قد تستفيد بعض النساء من الإنجاب المبكر, ولكن بنية المجتمع المتمركزة حول تقدّم الرجل لم تكن متسقة مع ذلك
قالت للجارديان "حتى في عمر 21, 25, 30, تظل المرأة الشابة تستكمل تعليمها وتبني حياتها المهنية, ولا تجرؤ على أن تستقطع وقتاً بعيداً عن العمل. في عالم مثالي, وهو عالم لا نعيش فيه, قد يكون من الممكن أن نصل لترتيبات أكثر مرونة. إن محاكاة الرجال لا يمكن أن تكون الطريقة المثلى للنساء, لأنه بتلك المحاكاة يصبح محكوماً على النساء بالفشل"0
مانتيل البالغة من العمر 57 والتي حصلت على جائزة مان بوكر عن قصتها "وولف هول" كانت تتحدث في لقاء مع السانداي تيليجراف, والذي قالت فيه أن هناك "سلالة من النساء يُعتبر بالنسبة لهن الجدول الزمني الذي يقيمه المجتمع فاشل تماماً"0
"لقد تلقينا قدراً جيداً من التعليم ونحن في العشرينات من العمر, في سن رغبت بعض منا فيه أن تصبحن أمهات – ربما أجزاء من كل منا كانت تريد ممارسة الأمومة... لقد كنت قادرة تماماً وأنا في الرابعة عشر من العمر على تأسيس بيت, وبافتراض أن الترتيبات كانت مختلفة فلربما فكرت حينها أن الوقت ملائم لإنجاب أطفال, بحيث أعود مرة أخرى إلى الدراسة عندما أصبح في الثلاثين فأحصل على الدكتوراه. لكن المجتمع لا يوفر بعد هذا القدر من المرونة, وهو إلى حد كبير ازدواجي حول قضية الجنس لدى المراهقين, والأمومة لدى المراهقين, وما إلى ذلك"0
المؤلفة التي لم تعد قادرة على إنجاب أطفال بعد رحلة مضنية مع المرض أضافت "إن ممارسة الجنس وإنجاب الأطفال هو أهم ما يعنيه أن تكوني امرأة شابة. ولكن غريزة النساء تتعرض للقمع لمصلحة الجدولة الزمنية التي يرتضيها المجتمع", بل إن هناك نساء أخريات - كما تقول هيلاري- تمادين في الاهتمام بحياتهن المهنية فقط لتكتشف الواحدة منهن في أواخر الثلاثينات أن هناك جزء من الحياة لم تتمكن من الإحساس به, رغم رغبتها في تجربته
"إن كانت هناك جنة للنساء فسوف يكون فيها كلا النموذجين متاحاً على ما أظن. لكن حياة الرجال هي التي حدّدت الجدول الزمني"0
بدت تعليقاتها مناقضة لسياسات الحكومة, حيث تتزايد المخاوف من أن بريطانيا تعكس أعلى معدلات حمل بين المراهقات في أوروبا الغربية, على الرغم من حملة استمرت عشرة سنوات لتقليل الأعداد
مع ذلك أوضحت مانتيل أنها "لا تروّج أو تنصح بالأمومة المبكرة أو الأمومة في سن المراهقة". وأضافت أنها إن كانت قادرة على إنجاب أطفال فإنها "لم تكن لتريد فعل ذلك حتى منتصف الثلاثينات". واستطردت "إن وجهة نظري هي أن أفكارنا حول ما هو ملائم في كل مرحلة من مراحل الحياة تحتاج إلى المراجعة"0
"ربما نحتاج لأن نتوقف عن التفكير في التعليم كشيء يتوقف في بداية العشرينات. في المستقبل, قد يصبح التعليم شيء ينتقل إلى داخله وخارجه الرجال والنساء على السواء لتحسين مهاراتهم وتطوير مواهبهم وأن يستمر ذلك طوال سنوات من العمر ننظر لها اليوم باعتبارها سن متقدّم"0
كما قالت أن المجتمع ما زال يجرجر "فرضيات من عصور سابقة حول السلوكيات المفترضة من الرجال والنساء. أمور لم نتعرض لها بإعادة التفكير والتقييم برغم ما مررنا به من تغيير اجتماعي كبير"0
وأضافت "علينا أن نبدأ التفكير بأسلوبنا نحن. أود أن أتصور أننا نفعل ذلك شيئاً فشيئاً"0

